حملة مشبوهه لشق الصف المصري هام جدا
حملة مشبوهه لشق الصف المصري هام جدا
اللواء سامي دنيا
لجميع المصريين كل المصريين ولا نستثنى احدا فكلنا فى وطن واحد نحبه وليس لنا غيرة
حمله مشبوهه جديده لشق الصف وتنغيص فرحة المصريين باجواء المحبه والمشاركه بافطار المطريه والذى تصدر الاخبار الاعلاميه حول العالم : اعتمدت هذه الحمله على نفس فكر التكفيريين خوارج هذا العصر واستثمرت كالمعتاد فى الجهلاء (( الأخطر على الوطن )) والذين يكررون ويتناقلون دون وعى او علم او تحقق او ادنى قدر من التريث او التفكير المنعدم من عقول الجهل والتخلف
تصدرت الحمله المشبوهه الآيه القرآنيه
بسم الله الرحمن الرحيم (( لنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم )) صدق الله العظيم : لتكون تعليقا على اى صوره او نشاط او مشاركه بين المصريين فى رمضان او كالمعتاد فى كافة المعايدات من المسلمين الى المسيحين فى اعيادهم ..بل وتكررت فى الرد على التعليقات بتقريري الذى رحب بالضربات الامريكيه الحاليه والمستمره باوامر ترامب ضد الحوثيين (( ذراع ايران الخبيثه )) والتى كانت تمثيليه فقط للضرر بقناة السويس والاقتصاد المصرى قولا واحدا دون ان تمثل هجمات حزب الله والحوثيين (( التمثيليه القذره )) اى رادع فى حرب إسرائيل على غزه
بل تسببت كل اذرع ايران حزب الله ، حماس ، الحوثيين فى مكاسب هائله متفق عليها للصهيونيه العالميه:
= تدمير غزه
= تدمير لبنان واحتلال جزء منها
= تفتيت سوريا واحتلالها
= تعطيل قناة السويس والاضرار الهائل بالاقتصاد المصرى …وعندما رحبنا بضربات ترامب وامنياتنا بعودة الملاحه لقناة السويس خرجوا اعداء مصر واعداء (( العقل )) واغبياء المنطق بالآيه القرآنيه المقيده فى الحكم على توقيت وأسباب محدده…وتغافلوا تماما عن آيات أخرى فى (( القرآن نفس كتاب الله ))
وهذا مايستخدمه الارهابيين والتكفيريين بدقه من اجل تتفيذ مخططات الصهيونيه العالميه والماسونيه واجهزة استخباراتها التى تجندهم وتصرف عليهم وتمولهم === لتخترع قياداتهم احكام تصيغها وتوجهها بعنايه لتنفيذ المخططات تحت راية الدين (( البرئ منهم تماما )) وان ذكرنا امثله كثيره عمليه وتاريخيه توحد فيها كل المصريين بل والعرب مسلمين ومسيحيين ضد المعتدين سنجد الامثله لاتعد ولاتحصى ولكن كالمعتاد نترك فى التقرير الرد للعلماء المختصين والمعتمدين ليكون الرد موثوقا دون اجتهاد شخصى لا يؤهلنا العلم فى علوم الدين له : قال الدكتور محمد سالم أبوعاصي، أستاذ التفسير، عميد كلية الدراسات العليا السابق بجامعة الأزهر : إن الاجتزاء من الأخطاء الجسيمة في تفسير القرآن، وأن تأخذ آية دون النظر في الآيات هل لها مخصص أو مقيدات أو لها مجملات أو مبينات.
إن الآية «لنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ» حكم مقيد وليس مطلق وإلا سيكون القرآن يعارض بعضه ..لأنه في القرآن أيضًا «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ».
وأردف: «لازم نكون مع القرآن، نعلن السلم مع من يسالمنا، والعداء والحرب مع من يعتدي علينا الأصل في الإسلام السلم لا الحرب الحب لا الكراهية العدل لا الظلم والمساواة
وأردف عن تهنئة المسلمين للمسيحين فى اعيادهم الأصل في العلاقات أنها تبنى على الحب وإذا لم تبنى على الحب تبنى على العدل
وفي فقه الدولة يجب ألا نسمح بعد ذلك بأن يخرج أي واحد يتكلم في الدين يقول أنه أعياد النصارى لا تجوز أو تهنئة النصارى بعيد الميلاد لا يجوز نبدأ نرسخ في الناس أنه جائز وأن هذا التيار الذي يمنع التهنئة متشدد وهذا ليس مع جماهير الفقهاء وليس مع المؤسسات الرسمية …واستكمل الدكتور محمد سالم أبوعاصي، أستاذ التفسير :
أن القرآن الكريم كتاب للإنسانية كلها
والقرآن قال « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ».
وأردف: «الغرض من خلق الإنسانية أن تتعارف، وقضية تهنئة المسيحيين بالعيد والاحتفال بالمولد النبوي، والاحتفال بليلة النص من شعبان، وإخراج زكاة الفطر في رمضان
جدل يتكرر كل عام، وفريق يقول بدعة وفريق يقول جائز وأردف أن الدولة لا تتقدم إلى القضايا المصيرية إذا كانت واقفة محلك سر في قضايا لو افترضنا أنها قضايا خلافية
فهناك قاعدة علمية يعرفها الكل «لا ينكر لمختلف فيه إنما ينكر لمجمع عليه»
أي أن في الخلاف لا تنكر علي ولا أنا أنكر عليك
لا يجوز ترفع صوتك في المجتمع برأيك ما دامت القضية خلافية… مؤكدًا أن القضايا الخلافية لا إنكار فيها، وهذا أمر مسلم في الشريعة.وأشار إلى أن الآية القرآنية المحكمة
تقول « لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓاْ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ»
مردفا: «القرآن يأمرنا بالبر، طب أليس من البر تهنئته ومشاركته في الفرحة؟ والتهنئة لا تعني تأييد الاعتقاد، وإنما تهنئته بفرحة يعيشها»
والقيمه والقامه الوطنيه المخلصه(( البابا شنوده )) رحمه الله لو عدنا بالتاريخ ٤٧ عاما فماذا قال عن المسلمين وعلاقتهم بالمسيحيين ؟؟؟ وهذا كلامه نصا ايضا (( دون اجتهاد من تقريري )) : بيّن خلال كلمته ليبطل من خلالها محاولات البعض زعزعة العلاقة المتينة التي تربط بين المصريين مسلميهم ومسيحييهم.. سماحة الدين الإسلامي، وتعاليمه القائمة علي احترام بقية الأديان، لاسيما المسيحيين مذ الفتح الإسلامي لمصر، ورصد في معرض خطابه مواثيق النبي محمد وصحابته والخلفاء الراشدين وعهودهم تجاه المسيحيين…وقال البابا شنودة "أريد أن أذكر أن الإسلام في جوهره، وفي روحه، وفي أساسه، يعامل غير المسلمين معاملة طيبة..
نذكر من هذا الميثاق الذي أعطي لنصارى نجران، والميثاق الذي أعطي لقبيلة تغلب
والوصية التي قدمها الخليفة الإمام عمر قبل موته.. ووصية الخليفة أبو بكر لأسامة بن زيد
والميثاق الذي أعطاه خالد بن الوليد لأهل دمشق.. والميثاق الذي أعطاه عمرو بن العاص لأقباط مصر" واستطرد بالقول "وأذكر أيضا العبارة الإسلامية الجميلة استوصوا بالقبط خيرًا فان لنا فيهم نسبًا ورحمًا.. وأذكر أيضًا الحديث الشريف "من آذي ذميًا فليس منا"
العهد لهم ولأبنائهم عهد أبدي لا ينقد، يتولاه ولي الأمر ويرعاه.. وأذكر أيضًا في سماحة الإسلام ذلك الشرع الجميل الذي يقول "وإن أتاك أهل الذمة فاحكم بينهم بما يدينون" وهكذا أعطي الإسلام الحرية الدين لغير المسلمين".وأردف "أذكر أيضا في سماحة الإسلام، حفظه في عهوده ومواثيقه للمسيحيين في كنائسهم وصوامعهم ورهباناتهم وأملاكهم وأرواحهم وكل شيء..
وأذكر، أن عمرو بن العاص، عندما أتي إلي مصر كان بطريرك مصر، البابا بنيامين، البطريرك الثامن والثلاثين، كان مختفيا في أرجاء مصر من إخوته المسيحيين المختلفين عنه في الإيمان ثلاثة عشر عامًا لم يجلس علي كرسيه فلما جاء عمرو بن العاص أمنه علي نفسه وعلي كنائسه والكنائس التي أخذها من الروم أرجعها إليه عمرو بن العاص، بل ساعده أيضا في بناء (( كنيسة الإسكندرية )) هذا كان رد عالم جليل من علماء المسلمين ومخول له علميا اعطاء رأى وايضا رد البابا شنوده
على نفس الجهلاء : وان بحثتم بحث بسيط ستجدوا الاف من رجال الدين يذكرون نفس الرأى …نعم نفرح بضربات ترامب واى ضربات تساعد مصر وشعبها وتحقق مصالحهم (( مصر الشريفه )) الصادقه التى تقف بجوار الجميع ولتعلموا ان جبهة تحرير الشام استباحت وقتلت العلويين والمسيحيين فى الساحل السورى لانها جزء لايتجزأ من مرتزقة الارهاب ذو الفكر المنحرف الذى لايمت لاى دين من الأديان السماويه ولا لاى فكر انسانى عرفته البشرية بصله من قريب او بعيد
هذا هو رد تقريري على الحمله المشبوهه الجديده (( ويمكنكم الاحتفاظ بهذا التقرير ))
لان حملات الفتنه ومحاولات شق الصف بين المصريين تتكرر طوال الوقت بنفس الشكل ونفس الفكر ونفس الآيات ونفس المسميات (( وفى كل المناسبات )) عرفتوا ليه الرئيس فى اكاديمية الشرطه اليوم قال حرفيا (( احنا مش بنفوت حاجه )) وسأل على الأكل الصيامى للطلبه والطالبات المسيحيين وأكد ان مصر يوجد بها فقط مصريين وهنيئا لمصر صيااااام كل المصريين مسلمين ومسيحيين فى نفس الوقت …خاصة وان رسالة الصيام هى مقاومة النفس والاحساس بالفقراء والمساكين (( والمصريين كلهم رحمه وخير ومساعده للغير )) تخطت حدود مصر لنساعد كل محتاج رغم قسوة ازمتنا الاقتصاديه وستظل مصر والمصريين هم منبع الخير لنهاية الزمان
حفظ الله مصر وشعبها بخير وتقدم وأمان.
تحيا مصر بكل ابنائها المخلصين المسلمين والمسيحيين جميعا كتلة واحده خلف الجيش والرئيس الى آخر الزمان.

تعليقات
إرسال تعليق