الشاعرة سالى النجار شَهريــارُ ميرور عربية
شَهريــارُ
يا نبضي…
أمِن دمع عينيكَ يبدأُ مساءي؟
أم مِن حنينٍ في كلامِكَ يَسري في دمائي؟
ما جَفَّ حُبّي، ولا…خان الهوية ولا خَفُتَ الهوى،
لكنَّهُ الشوقُ يطيلُ غُربتَنا ويَبعثُ علي وحدتنا ويثير أحزاني وبكائي
مَرَّت سنينُ العمرِ بينَ خطانا،
و ما زلتَ أنتَ فرحتي ودفءَ شتائِي.
تَعُدُّ نُجومَ الليل؟
وأنا أعدُّكَ أنت،
أنت الذي يسكُنُ بين أضلاعي وفي اشيائي
شهريار
ما زال ليلنا مترفا
ينمو علي كف الهوي يرسم سعادتي وينتظر لقائي
إن كنتَ بحرًا يفيضُ حزنًا،
فأنا موجةٌ الأسي
تَجيءُ لتغسلَ عنكَ أثقالَ أيامك وتمسح دمعك وترفع أعبائك وأعبائي
حُزني عليكَ لا يُوجِعُني،
فالحبُّ يا عمري
يُورِثُنا بعضَ الوجعِ الذي يُهذِّبُ صفاتي وأخلاقي
فَتَعالَ…
دَعْ صدرِي يكونُ لكَ وطنًا،
ودَعْ كفِّي تُرمّمُ فوق قلبِكَ شروخَ وعنائِي.
سأعزِفُ الهوى لكَ لحنًا هادئًا،
يشفي روحَكَ،
ويَزرعُ الطمأنينةً في أرجائِي.
وأكتبُ اسمَكَ على أوتارِ قلبي
كما تُكتَبُ الصلواتُ…
بخشوعٍ… وبدفءِ ورضا علي ابتِلائِي.
تَقَرَّبْ
فأنا شَهرزادُكَ العاشقة،
وما بقي من الحكاية
لا يُروى إلا بين دفاتري وينبص بأحشائي

تعليقات
إرسال تعليق