بليغ حمود سعيد ذمرين يكتب
الضعف الجميل
في قلب كل امرأة هناك رغبة دائِمة في أن تمنح القيادة لرجل وتغلق عينيها لتتركه يقود حياتها بثقة مطلقة سواء كان أبًا أو زوجًا أو أخا، انها رغبة في أن تترك وراءها عبء المسؤولية وتستسلم لراحة الاعتماد على قوة أخرى ولكن القوة الحقيقية هي تلك التي لم تجد رجلا يعتمد عليها فأصبحت هي رجل نفسها وقائِدة حياتها
وعندما تجد المرأه رجلا يتولى عنها و يتكلف برعايتها حبا لها لا تملكا تصبح أمامة كطفلة صغيرة تود أن تلقي عليه كل مشاكلها وتشاركه كل أفكارها، وكأنها ليست تلك القوية التي لم تحتاج يوما لاحد، فتصبح كمن فتحت عينيها لأول مرة على حقيقتها كامرأة قوتها في ضعفها ورقتها وعذوبة نفسها معه
انها لحظة من الاستسلام الجميل حيث تسمح المرأة لنفسها بأن تكون ضعيفة وأن تظهر جانبها الحقيقي دون خوف من الحكم أو النقد لحظة من الاتصال العميق حيث يصبح الرجل هو الملاذ الآمن والشريك الحقيقي


.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق