Following an Iranian threat, the US secretly withdraws its nuclear bombers from Britain.
بعد تهديد إيراني أمريكا تسحب قاذفاتها النووية من بريطانيا في سرية
كتب: عصام السيد شحاتة
سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها بعيدة المدى من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني شمال غرب لندن، بعد ظهور تهديد جديد مرتبط بمؤامرة إيرانية مزعومة لاستهداف القاعدة.
وأكد مسؤول في البنتاجون اليوم أن جميع القاذفات الأمريكية وعددها 12 قاذفة من طراز بي-1 التي كانت متمركزة في فيرفورد أعيدت إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، موضحا أن الاعتبارات الأمنية العملياتية حالت دون إعلان التحركات في حينها.
وكانت القاعدة نقطة انطلاق للغارات الأمريكية على مواقع صواريخ إيرانية كانت تهاجم السفن في مضيق هرمز، واستخدمت لنشر قاذفات بي-1 وبي-52 وطائرات استطلاع يو-2.
وجاء الانسحاب بعد أيام من إلقاء الشرطة البريطانية القبض في 27 سبتمبر على خمسة رجال بريطانيين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاما من منطقة لندن قرب القاعدة للاشتباه في تورطهم في جرائم إرهاب ومتفجرات بعد بلاغ عن ثلاث شاحنات صغيرة مشبوهة، وتم إخلاء 85 منزلا، ثم أطلق سراحهم بكفالة بعد عدم العثور على متفجرات، ما أثار انتقاد الرئيس دونالد ترامب الذي قال لم أكن لأفعل ذلك.
كما ألقت السلطات الخميس القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية 25 عاما للاشتباه في صلته بالمؤامرة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام الأسبوع الماضي إن هناك مؤشرات قوية على تورط إيران، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن أيدي طرف أجنبي وراء المخطط، ووصفت طهران الاتهامات بأنها لا أساس لها واستدعت السفير البريطاني.
وكشفت وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الحرس الثوري جند بريطانيين لتنفيذ مخطط متعدد المراحل يتضمن عملية تشتيت قبل الهجوم لاستهداف القاذفات وقتل أفرادها، وأن خطورة التهديد دفعت بعض القاذفات للإقلاع بسرعة حتى قبل اكتمال تزودها بالوقود.
وأكد البنتاجون أن القاذفات لا تزال جاهزة لتنفيذ ضربات عالمية دقيقة انطلاقا من الأراضي الأمريكية.




تعليقات
إرسال تعليق