التنمية المستدامة وهدف التعليم د انتخاب قلفة المانيا 🇩🇪
التنمية المستدامة وهدف التعليم
بقلم الباحثة الإعلامية السورية د. أنتخاب قلفه 🇩🇪
بما أن التعليم يلعب دور حيويّاً في مكافحة تغيّر المناخ وتحقيق الاستدامة، والعدالة الاجتماعيّة على الصعيدين الوطني والعالمي، لبناء الإنسان . وتحقيق الرؤية المستقبلية لعام 2030 .
أكدت جميع دراسات التنمية أن التعليم هو نواة التنمية وقلبها النابض، ويعتمد نجاح التعليم على نجاح التنمية في أي مجتمع من المجتمعات حيث يُعتبر التعليم والتنمية المستدامة وجهين لعملة واحدة، فمحورهما بناء الإنسان، وتنمية قدراته، ودعمه من أجل تحقيق أهداف التنمية، وإن علاقة التعليم والتنمية نشأت من ثالوث "التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية البيئية"، حيث أنه لا يمكن التنمية أن تحقق أي خطوة نجاح إلّا إذا توفرت القوى البشرية المؤهّلة والمتعلِّمة، وبالتالي فإن عملية التعليم هي أساس التنمية المستدامة .ولا سيما أن التعليم هو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ويكفل التحاق جميع البنات والبنين، بالتعليم الابتدائي، والثانوي مجانًا في كل الدول، ويشمل التحديات لواقع التعليم و أهم المعوقات والمشكلات التي أقعدته عن أداء دوره بسبب الثورات والحروب في بعض البلدان العربية .
وسبق أنّ صرّحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" عن خطورة واقع التعليم في هذه البلدان ،وأن "واحداً من بين ثمانية أطفال في كل صف دراسي يحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي تخصصيّ لتحقيق التعلّم ويعود السبب إلى تداعيات الحرب المدمرة التي جعلت قرابة 40% من المدارس غير قابلة للاستخدام ، أمّا بقية المدارس التي لا تزال صالحة للاستخدام فهي تعاني من ندرة الدعم المالي والاكتظاظ الشديد، والنقص الفادح في المدرسين .لا شك أن التداعيات الناجمة عن هذا الانهيار في المنظومة التعليمية قاتمة وتنذر بالخطر للأجيال الحالية فكيف للأجيال القادمة !! و تتطلب دعم المعلمين لأنهم المحرك الأكثر أهمية وأنهم مزودين بما يحتاجونه للتدريس بفاعلية أكبر لصناعة أجيال تتلائم مع رؤى التنمية المستدامة .ولاسيما ان معظم المعلمين ليسوا قائمين على رأس عملهم فبعضهم من هاجر وبعضهم قضى نحبه والقلة الباقيه لاتفي بالجهود المطلوبه لاعاده هيكله التعليم ان لم يتم دعم هذه الفئة محلياً ودولياً .
الدكتورة انتخاب قلفه


تعليقات
إرسال تعليق