البشير سلطاني يبدع إستسلموا وإلا سنبيدكم الجزائر 🇩🇿

 

إستسلموا وإلا سنبيدكم 




كلما فتشت في التاريخ ترى أنه يعيد نفسه وإن تغير الزمكنة لا يؤثر في دورة التاريخ بل تؤشر على إعادة الإحياء كانت خطابات الحرب العالمية الأولى والثانية بهذه النكهات بطعم الدم المتدفق كالأنهار في كبر شبر من الكون  إن المهلة التي أعطيت  لأهل غزة لها أبعادها الإستراتيجية من حيث قربها من السابع من أكتوبر  

وقرب وصول الأسطول العالمي كلها عوامل تؤكد أمام رفض اهل غزة تسليم الأسلحة وهي تعي جيدا ماذا ينتظرها إذ حدث هذا كما حدث في العراق ومناطق أخرى من العالم إذ يصبح الثائر أوضحية العيد 

ولنا ذكريات مؤلمة عاشها العربي والمسلم على السواء وهل سيتحول البحر الأبيض وفوقه الأسطول  العالمي إلى ساحة حمراء وهو يجمع كل أحرار العالم ومن هنا تتحول كل بقعة في العالم هدفا شرعيا لمن فقد عزيز بين أمواج البحر الأبيض المتوسط   ...

هل يعيش العالم على عتبة حرب عالمية ثالثة بكل مقاييس الحرب الماضية  ؟ 

وماهي أفق هذا التحول السياسي العالمي ؟ 

وهل تستمر الأنظمة العربية  في الصمود أمام هذا الإنبطاح  وخذلان شعوبها ومبايعة الإبادة الجماعية الجديدة  تحت غطاء هيئة الأمم المتحدة ؟ 

أسئلة شرعية نداولها  وطرحها  يدفع العقل الى وضع جملة من التصورات 


بقلمي 

 البشير سلطاني

🇩🇿

تعليقات