بليغ حمود سعيد ذمرين ...الرسالة الخاطئة اليمن 🇾🇪
الرسالة الخاطئة
حوار بين شاب وفتاة، يرصد تفاصيل مشاعرها بدقة، ويحاول فهم لغز حزنها.
سألها: "لماذا أنتِ حزينة اليوم؟ هل تشاجرتِ مع حبيبكِ؟" ردت بحدة وصراحة: "لقد أخبرتكِ ألف مرة أني لا أملك حبيبًا." هذه الكلمات تكشف عن شخصية قوية، لا تخشى التعبير عن مشاعرها، رغم أنها قد تكون مخفية عن الجميع، حتى عن الشخص الذي تحبه.
ثم أضاف بسخرية لطيفة: "إذن لمن تكتبين؟" نظرت إليه بعينيها وقالت بصراحة وعمق: "كتبتُ لشخص غبي!!" سؤاله عن المقصود كان طبيعيًا، لكن الرد حمل عمقًا أكبر: "هو لا يعلم أني أحبه، حاولت كثيرًا أن ألمح له ولم يفهم؛ لذلك هو غبي." في هذه اللحظة، يُظهر إعجابه بالفتاة، لكنها تظل مصرّة على وصف الشخص الذي تحبه بالغباء.
رد بثقة وإعجاب: "لا أظن أن هناك رجلًا عاقلًا يرفض فتاة مثلكِ." نظرت إليه الفتاة بيأس وقالت: "لذلك هو غبي."
هنا نجده أنه يُظهر جانبًا من إعجابه بها، بينما تظل الفتاة مصرة على وصف حبيبها بالغباء.
اقترح عليها فكرة قد تُغير كل شيء: "أرسلي له في وقت عشوائي 'ليتك هنا' ربما يفهم." ذهبت الفتاة، وكلها أمل أن يفهم، وبينما كان ينظر إليها حتى اختفت عن نظره، سمع صوت رسالة في هاتفه وقرأ: "ليتك هنا." هنا كانت المفاجأة الكبيرة: "يالها من غبية، لقد أرسلت الرسالة لي!!"

تعليقات
إرسال تعليق