دكتور سعيد عزب يبدع قطوف من دوحه الفكر ايطاليا

 

قطوف من دوحه الفكر 



■■قلمي يكتب ما أريد قوله ومايجب  أن يقال ،

ولايخشي إلا الله ،

إنه عباده  الصدق والحق وفق معتقدي ،

لايكذب ولا يتجمل ولا يتملق،

 لأننى تجاوزت مرحله الخوف والإحتياج ،

وليس للأشخاص موضع فى ذهني عندما أكتب ،

بل الصدق والحقيقه التى نحاسب عليها ،

 فكلهم أدوات ،

ولايعنيني الأفراد بصفتهم ولاحتى نفسي ،

 مهما كنت أو كانت كونيتهم بل يعنينى الأفكار ،

 فالأشخاص تفنى و يتبقى الأفكار دوما حيه مادامت الحياه ،

 فهي التى تصنع الاحداث ،

ومن يصنع الافكار يطول أجله،

 حتى ولو فنى ولو بعد الرحيل ،


■■هناك بعض الأنظمه تحتفظ ببقاءها ،

بترهيب الشعوب،

بدعاوى الأمن وحمايه الاوطان ،

وتخفى عوراتها بثروات الوطن ،

وأمثال تلك الانظمه وشعوبها ،

غير جديرين بالبقاء فى عالمنا الحالي ،


■■الخوف هو الشعورالمسيطر والذي يجتاح العالم الآن،

و يدفعه إلى حلبات الصراع والدمار ،

ويدفع الدول إلى خلق معارك وحروب لامبرر لوجودها ،

وذلك لأن الاقوياء لايثقون فى قوتهم ،

لأنهم يتصرفون بشكل فردى بعيدا عن رغبات شعوبهم ،

وكذلك الضعفاء لايخشون من ضعفهم ،

لأنهم لايملكون شيئا يقبل الخساره،

وكل هذا وذلك ما أخل بموازين القوى،

 ولم يعد هناك من يثق فى قدرته من حسم معاركه ،

الا المؤمنين بالله وقضاياهم ،

والأكثر تصالحا مع أنفسهم ،


■■الحمدالله الذي لم يمنحنى شيئا أضل به عن نفسي ،

أو أعلو به على أحد من خلقه،

أوينتابنى به  الكبر ،

ولم يمنعنى نعمه أشعر بها بالقله والدونيه عن أحد ،

 كى لا أكون حاسدا بنقصها الناس ،

الحمد لله الذي كفانى الرضا والقناعه  ،

وكمال الغنى بالستر الجميل،

 وان سألته لم يرد لى إجابه ،

فما كان لى من بعده وغيره من حاجه ،

هو الصبر حتى تنال رضا الإله ،


■■بعض الناس كزهور البلاستيك تعطيك مظهرا فقط،

 ولايمكن سقياها و لا رعايتها،

 ولاتشعر بوجودها فى حياتك.،  

ولاتبادلك الأحاسيس ،

 ولاتعطي رائحه تذكر،

 ولا اى رد فعل يخبرك بأنهم أحياء ،


■■من كذب عليك فيما مضي فلن يصدقك الآن ،

وإن صدقته فأعلم أنك أكثر منه كذبا ،


■■الشىء الأكثر غرابه أن المشاعر الإنسانيه ، 

تسير فى اتجاه واحد منذ الانطباع الأول ،

 وإن لم تزد فإنها تحتفظ بثباتها،

 ولايمكن ان تتبدل إلى العكس مطلقا ،

فالحب يظل حبا والكراهيه تبقى دوما كما هي ،

والبرود.يبقى لاشىء يذكر ،

فمن أحببته صغيرا يظل حبه ملازما حتى الكبر ،

ومن تبغضه فلن يصفو له القلب ولو أتى لك بضوء من القمر ،


دكتور  سعيد عزب

تعليقات